Bmalkeh
اخواني الاعزاء اذا لم يكن عندكم عضوية في نادي بملكة فسج لوا معنا اولا وسوف تستقبلون بريد على عنوانكم لكي يتم التفعيل وهكذا يمكنكم الدخول لاحقا وبصورة تلقائي
سليمان نهرا

السترة أو المقتنيات المادية يا بنات هذه الأيام؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

السترة أو المقتنيات المادية يا بنات هذه الأيام؟

مُساهمة  ???? في الإثنين أكتوبر 11, 2010 3:47 pm

- ما أجمل هذه الكلمات التي قرأتها, وأنا أستلم الدعوة لحضور خطبة إحدى قريباتي وهي الفتاة العاقلة المتواضعة التي تطلب السترة قبل أن تتشرَّط ولا تطلب كما جاء في أغنية شعبية (خطَّابة.. خطَّابة جيناكم خطابة) هذه الأيام, في الأغنية تريد تلك الفتاة التكسي ماركة الشبح وأكثر من كيلو غرام من الذهب,و نعود للكلمات الجميلة التي قرأتها للشاعر والكاتب اللبناني الخالد جبران خليل جبران . وهو يصف الموسيقا تلك الموسيقا التي سوف ترافقني طقوس الخطبة في الحفلة وتقول الكلمات وهذا بعض منها:
- ( يا بنة النفس والمحبة يا إناء حرارة الغرام,وحلاوته, يا أخيلة القلب البشري , يا ثمرة الحزن وزهرة الفرح , يا لسان المحبين ,ومذيعة أسرار العاشقين , يا صانعة الدموع من العواطف المكنونة, يا موحية الشعر ومنظمة عقود الأوزان, يا خمرة القلوب الرافعة شاربها إلى أعالي الأخيلة....).

- وأما م هذا أتذكر أسطورة ميداس وميداس يا سادة: ذلك الملك على فريجيا بآسيا الصغرى ورد في الأسطورة ذكر ذلك الملك الذي ربط بين الذهب والحياة,فقد روت الأساطير أن هذا الملك كان يعشق الذهب أكثر من أي شيء آخر وكان يقتنيه ويختزنه في الطابق الأسفل في قصره ,وكان يتغزَّل به كما يتغزَّل العاشق بمحبوبته,وتسجل الأسطورة أن ميداس تمنَّى لو تمنحه الآلهة القدرة على تحويل أي شيء يلمسه إلى ذهب,وتحققت أمنيته وخرج عندما وجد أن كل ما يلمسه في قصره يتحول إلى ذهب, واكتشف أن طعامه وشرابه قد تحولا إلى ذهب خالص,وأدرك أنه سوف يموت لا محالة ,وكانت المفاجأة الكبرى عندما زارته ابنته تشكو إليه أن أزهار الحديقة كلها قد صارت ذهباً,ولما انحنى عليها يقبلها تحوَّلت إلى تمثال بارد من الذهب,وتقول الأسطورة :
إن ميداس استطاع أن يتخلَّص من هذه اللعنة باستحمامه في مياه ينبوع يقع عند مصب أحد الأنهار,وحمل معه بعض الماء وصبه على ابنته فعادت إليها الحياة وأدرك الملك ميداس أن هناك أشياء أثمن بكثير من الذهب...ولعل هذه القصة تكون عبرة لمن يعتبر الذهب هو كل شيء في هذه الحياة كما نرى عند بعضهم.

- وكان ينبوعي في تلك الحفلة تلك الفتاة التي سحرتني واستحمامي كان في نهر عينيها,وحديقتي لواحظها, عيونها أعادت إليَّ الحياة, وشرعت أصف دروب الربيع في تلك العيون الفاتنة.إنها سمراء وعيونها خضراء ,نزلت إلى ساحة الرقص, وشاهدت كيف كانت تتلوى خصورها كما الرياح والأفاعي وكدت مع هذه الرقصة وهذه اللفتة الريمية أن أرتفع إلى وجه السماء وأتعلَّق في غيمة.
- إنه الحب الذي يكون نقيضه العدم والموت ,وليس الكراهية, وفي هذا الحفل قدمنا اللوحات الغنائية الجميلة التي تلفت الأنظار والإعجاب,وخاصة ما قدمناه من الفلكلور الشعبي ذلك الفلكلور الذي ظن معظم الشكليين أنه بيت فلاحي قديم يجب أن يوضع في المتحف,ولكن على رأي ديمتري بركروفسكي أن هذا البيت يجب العيش فيه.
- والأسئلة التي تشغلني هي: أيهما أفضل أن تسعى الفتاة (للسترة) وتتزوج من شاب فقير ومتعلم أو غير متعلم أو تنهج طريق العنوسة؟
- لماذا يحمل الشاب أو الفتاة الغربال ويضعون العاطفة والحب جانباً؟
- لماذا تبحث الفتاة عن الشاب (الجاهز) مادياً ؟ وأين دور المساعدة في بناء العش الزوجي إذا كان جاهزاً؟

الشريك يبني مع شريكه كل شيء فالفتاة التي تسعى وتطلب الشاب الجاهز دون النظر إلى أخلاقه ومضمونه أحياناً على أي شيء أتت تشاركه؟ هل من أجل التناسل فقط؟ّّ! لماذا يشترط الشاب في اختياره أن تكون(موظفة)ذات دخل , وهل المال لا يأتي إلا من الوظيفة ويدفع الزوج ثمن غيابها عن
البيت من حياته (طبخ ,تنظيف....الخ) , ماذا لو كانت حرفية(خياطة ,مزينة فلاحة,مديرة متجر وغير ذلك ؟).لماذا يذهب العمر عند الشاب وهو يجهِّز نفسه ولماذا لا يكون التجهيز من الشريكين؟ هذه أسئلة تشغلني هذه الأيام .

مقالة للأستاذ والشاعر سلوم درغام سلوم

شكرا لكم ودمت بخير

[/b][/size][/b][/size][/color]

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السترة أو المقتنيات المادية يا بنات هذه الأيام؟

مُساهمة  ???? في الإثنين أكتوبر 11, 2010 4:44 pm

لفتني عنوان الموضوع وبالفعل اجدت الاختيار يا طوني ..موضوع واقعي
ورائع شكراا

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السترة أو المقتنيات المادية يا بنات هذه الأيام؟

مُساهمة  ???? في الإثنين أكتوبر 11, 2010 5:36 pm

اختيار موفق طوني الله يعطيك العافية

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: السترة أو المقتنيات المادية يا بنات هذه الأيام؟

مُساهمة  ???? في الثلاثاء أكتوبر 12, 2010 3:52 am

الحديث عن الواقع هو الأقرب الينا والذي ينسج هموم حاضرنا المرير , حيث لابد لنا جميعاً أن نذكر بماهو مفيد لنا ولمجتمعنا ككل , ولفتت انتباهي هذه المقالة الرائعة لشاعرنا الكبير سلوم درغام سلوم وحديثه الصريح عن وجع حقيقي , لابد أن نعرج عليه والتوقف للتمعن بهذه الحالة ...

شكرا لمروكم المميز ودمتم بخير

????
زائر


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى